وقال العلماء إن هذا الاكتشاف يمكن أن يمهد الطريق لجيل جديد من اللقاحات التي تستهدف استجابة الخلايا التائية، والتي يمكن أن تنتج مناعة تدوم لفترة أطول.
وأشارت الدراسة إلى أن مجموعة فرعية من الأشخاص كانت لديهم بالفعل ذاكرة خلايا تائية من عدوى سابقة من الفيروسات التاجية الموسمية الأخرى التي تسبب نزلات البرد، والتي تحميهم من فيروس كورونا.
وقال ألكسندر إدواردز، الأستاذ المساعد في التكنولوجيا الطبية الحيوية بجامعة ريدينج: «تحدد هذه الدراسة نتيجة جديدة؛ وهي أن التعرض الكافي للفيروسات لتنشيط جزء من جهاز المناعة لديك ولكن ليس كافيا لتجربة الأعراض أو اكتشاف مستويات كبيرة من الفيروسات أو تصاعد استجابة الجسم المضاد».