وأضاف: إن الذهب حقق أداء رائعا بعد 5 أشهر من التداول محدود النطاق، إذ اخترق نطاق مقاومة فشل باختراقه في مناسبات عديدة منذ يوليو. واستجاب السوق بقوة بعد أن شهد الاقتصاد الأمريكي مستويات تضخم هي الأعلى منذ أكثر من 30 عاما، ما ساهم بشكل مؤقت في خفض الإيرادات الحقيقية لعشرة أعوام في الولايات المتحدة إلى مستوى غير مسبوق عند 1.25-%. وتطور السيناريو بعد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الأسبوع الماضي حول أخذ بنك الاحتياطي الفيدرالي مؤشرات التضخم المرتفعة بالاعتبار وتفضيله التركيز على سوق العمل، إلا أن هذه المؤشرات كانت كفيلة بإحداث هزة في السوق وتوقعات بتوجه الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة في العام المقبل.
وتابع: «أسهم التسارع المحتمل لزيادة معدلات الفائدة في الولايات المتحدة في العام المقبل، إلى جانب ارتفاع عائدات السندات طويلة الأجل، في دفع الدولار الأمريكي لتسجيل أعلى مستوياته منذ أكثر من عام. كما ساهم التحسن في أداء الذهب وقدرته على مواجهة قوة الدولار في رفع سعر الذهب المسعّر باليورو إلى أعلى مستوى في عام واحد عند 1625 يورو للأوقية».
ووفقا للتقرير تشير هذه التطورات إلى احتمال تغيّر نظرة الأسواق للذهب، حيث يحتمل أن تكون هذه أولى إشارات عودة الذهب إلى مكانته كملاذ آمن من ضغوط الأسعار المتزايدة، لكن قبل الحديث عن توقعات بزيادة أسعار الذهب، يجب بداية أن يتجاوز نطاق المقاومة السابق عند 1830-35 دولارا، إذ إن الفشل بذلك سيحفز عمليات التصفية الطويلة للعقود طويلة الأجل مؤخرا.
وتوقع التقرير أن يشهد سوق النفط في الأعوام المقبلة مرحلة من نقص الاستثمارات الناجمة عن فقدان كبرى شركات النفط للرغبة بدخول المشاريع الضخمة، الأمر الذي يُعزى جزئيا للتوقعات الغامضة وطويلة الأمد المرتبطة بالطلب على النفط، وبشكل متزايد لقيود الإقراض المفروضة على البنوك والمستثمرين بسبب التركيز على جوانب الحوكمة والمسؤولية البيئية والاجتماعية ومبادرات التحول الأخضر.
وأشار إلى أن تداول خام برنت على المدى القصير يتوقع أن يتداول ضمن نطاق 80 إلى 85 دولارا للبرميل مع احتمال حدوث تصحيح أوسع عند 75.50 دولار.
