ونزلت العقود الآجلة لخام برنت 25 سنتا، أو 0.3 %، إلى 82.62 دولار للبرميل لتمحو بذلك كمكاسب أمس الأول.
وتتجه عقود الخامين نحو إنهاء الأسبوع دون تغير تقريبا بعد تحركات حادة صعودا وهبوطا مدفوعة بارتفاع الدولار وتكهنات بشأن ما إذا كانت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ستفرج عن نفط من الاحتياطي البترولي الإستراتيجي لتهدئة الأسعار. وهناك مؤشرات إيجابية فيما يتعلق بالطلب مع تسارع انتعاش السفر جوا، لكن تشديد السياسة النقدية والمالية والشتاء القادم في نصف الكرة الشمالي ستكون عوامل مثبطة.
خفضت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) أمس الأول، توقعها للطلب على النفط في الربع الرابع 330 ألف برميل يوميا عن توقعات الشهر الماضي، إذ يكبح ارتفاع أسعار الطاقة التعافي من جائحة كوفيد-19.
وتوقع محللون استمرار الشح في سوق النفط إلى الربع الثالث من 2022 مع استمرار تعافي الطلب.
واتفقت أوبك، التي تضم أوبك وروسيا وحلفاء، الأسبوع الماضي على التمسك بخطط إضافة 400 ألف برميل يوميا إلى السوق شهريا.