وتصور اللوحة كومة من القش في آرل بفرنسا، حيث عاش فان جوخ لأكثر من عام في ثمانينيات القرن التاسع عشر. وعلى عكس أشهر أعماله التي استخدم فيها الألوان الزيتية، استعان فان جوخ في هذه اللوحة بالألوان المائية والجواش.
وبعد انتحار فان جوخ في عمر السابعة والثلاثين، آلت ملكية اللوحة في البداية إلى شقيقه ثيو. وبعد تنقلها بين أيدي العديد من الملاك، استولت عليها القوات النازية أثناء احتلالها لفرنسا.
وبعد الحرب، ظل مكان اللوحة مجهولا حتى السبعينيات من القرن الحالي. وكانت ضمن مجموعة خاصة حتى اشترتها كريستيز من خلال تسوية مع صاحب اللوحة وكذلك ورثة الملاك الأصليين.
ويُعتبر فان جوخ أحد أعظم الرسامين وأكثرهم تأثيرا على الرغم من أنه لم يحقق سوى القليل من المكاسب التجارية خلال حياته.