ويعود هذا لعام 2017 ضد "جوجل"، لخروجها على قواعد المنافسة العادلة، وإساءة استغلال هيمنتها على السوق من خلال الترويج لخدمة التسوق الخاصة بها.
ويعود هذا لعام 2017 ضد "جوجل"، لخروجها على قواعد المنافسة العادلة، وإساءة استغلال هيمنتها على السوق من خلال الترويج لخدمة التسوق الخاصة بها.