وأشار إلى أن المبتعثين السعوديين في الخارج دائما يُشهد لهم بترك البصمة الإيجابية، وهذا ليس مستغربا من أبناء هذا الوطن المعطاء.
وأثناء الجائحة التي أضرت بالعالم أجمع، كان للطلبة السعوديين في ماليزيا الأثر الإيجابي وعلى سبيل المثال، كانت هناك إسهامات من الطلبة في التبرع للمحتاجين في عدة ولايات في ماليزيا «جهور - سلنقور - بينناق - بوترجايا».
كذلك الإسهام في توزيع الكمامات في بداية الأزمة، فيما كان للطلبة السعوديين في التخصصات الطبية مشاركة في المستشفيات الماليزية وإسهامات في الحد من الجائحة وتحقيق الأثر الملموس.
وتابع: من الأمثلة التي تعامل معها النادي أثناء الجائحة التكاتف ومساعدة الطلبة، وكان هناك من الدارسين في ماليزيا مواليد من المملكة وأبناء مواطنات، وتمت مساعدتهم بشكل خاص، وهذا يدل على أصالة أبناء هذا الوطن وتمسكهم بمبادئهم التي تربوا عليها وحث عليها الدين الحنيف.
خدمة الطلبة
وأوضح الدوسري أن النادي يستهدف خدمة الطلبة السعوديين في ماليزيا، سواء كانوا مبتعثين أو على حسابهم الخاص، وأن اللقاءات الدورية في مقر النادي تضيف فائدة للطلبة من خلال تبادل الخبرات والآراء العلمية وكل ما يتعلق ببلد مقر البعثة، كذلك مساعدة الطلاب الجدد وتوجيههم فيما يتعلق بنظام البلد والسكن وأمور المعيشة، فضلا عن اجتماعات مهمة مع المبتعثين ومرافقيهم، فيها متنفس وأنشطة مختلفة تخفف من عناء الغربة، كذلك قنوات التواصل للنادي على منصات التواصل الاجتماعي بإدارة مجموعة نشطة من الزملاء والزميلات في التحديث بالمستجدات واستفسارات الطلبة.