وأضاف: قبل أشهر ليست بالبعيدة كنا نراقب معاً ارتفاع عدد الحالات والوفيات الناجمة عن فيروس «كورونا»، بكل أسىً وحزن وها نحن الآن نراقب انخفاضَها بكل فرح وسرور، وهذا نتيجة وعيكم في الالتزام بالإجراءات الاحترازية ورفع عدد المحصنين في مجتمعنا، والذي وصلت نسبة التحصين فيه إلى 70% من مستكملي التحصين بجرعتين من اللقاح.
وأكمل: نريد لسعادتنا ومناعتنا أن تكتمل وذلك لا يتم إلا بمسارعة جميع المشمولين لاستكمال التحصين، بأخذ اللقاح، وتعزيز المناعة بحصول من تجاوزت جرعتهم الثانية 6 أشهر، على جرعة تنشيطية، وأن نلتزم بما بدأنا ونجحنا به، من عدم التهاون بالإجراءات الاحترازية وفق ما تتطلبه المرحلة.
وحذر من أن تهاون فرد قد يهدم ما يتعاون من أجله مجتمع، وما يسببه التهاون في الإجراءات الاحترازية أو التأخر في التحصين باللقاح، يرجع بنا خطوات للوراء، وقد يتسبب في موجات جديدة للوباء لا نرغب بحدوثها، وعيكم قصة نجاح تستحق الفخر، مختتمًا: «تعاونكم لمسة وفاء لهذا الوطن، لذا كلنا ثقة بهذا الوعي وبهذا التعاون أن يستمر».
القيادة الرشيدة وضعت صحة الإنسان أولا.. والدعم «درع» أمام الوباء
التهاون قد يتسبب في موجات جديدة للوباء ويعود بنا خطوات للوراء