وتساعد الأجسام المضادة على محاربة عدوى فيروس كورونا، حيث تمنع من إصابة الخلايا، وتوضح هذه النتائج المدة التي تبقى فيها الأجسام المضادة في الجسم لمحاربة العدوى في المستقبل.
وأجرى الباحثون اختبارا حول كيفية استجابة الأجسام المضادة التي تم إنشاؤها لمحاربة متغير معين من فيروس كورونا، حيث ثبت أن الأجسام المضادة كانت قادرة على توليد استجابة قوية للعدوى، كما أظهرت النتائج أن الأجسام المضادة كانت أقل فعالية عند محاربة المتغيرات المختلفة.
وتشير النتائج إلى وجود اختلافات في بروتين سبايك لمتغيرات ألفا وبيتا ودلتا، وهذا يعني أن اللقاحات المصممة حول أحد هذه المتغيرات الجديدة قد تكون أقل فعالية ضد المتغيرات الأخرى، إلا أن الإصابة قد تمنحك قدرا من الأجسام المضادة بعد 10 أشهر من الإصابة.