وفي سياق متصل، أوضح مدير برنامج مكافحة التدخين في المنطقة الشرقية د. أمين الغريب، أن التدخين يحتوي على 4800 مادة، منها 41 مادة مسرطنة للكائنات الحية بشكل عام، و11 مادة من الـ 41 هي مسرطنة بشكل مباشر للإنسان، لافتا إلى أن أكثر أسباب الإصابة بسرطان الرئة شيوعا هي التدخين. وبيّن خلال محاضرة بعنوان «أسباب سرطان الرئة»، أن التدخين ينقسم إلى قسمين: الأول يشمل المدخن: أي شيء يحترق من التبغ ويظهر لنا صورة التدخين بها مثل «الدخان، المعسل، المدواخ»، والثاني: غير المدخن وهو مثل «التمباك، الشمى، السويكة».
وقال إن هناك 3 أنواع للمدخنين، الأول، المدخن المباشر، الذي يدخن التبغ، والثاني، مَن يجلس مع المدخنين ويستنشق المحروقات أو مكونات التبغ و90 % من الأضرار تصل إليهم، والثالث، وهو التدخين التراكمي وتتسبب به 4800 مادة تتعلق في الملابس أو في الأثاث أو في الأقمشة وتؤثر على الأطفال الأقل من عمر 12 سنة، وتصيبهم بأمراض مثل الربو أو احتقان دائم في الحلق. ولفت إلى أن البعض يستعمل النيكوتين للإقلاع عن التدخين، إلا أن تلك المادة تسبب الإدمان. ولفت إلى أن العلاج بالسيجارة الإلكترونية اتجاه خاطئ، لعدم إثبات ذلك علميا، بل ثبت أنها أكثر ضررا.
وبيّن أن العلاج يعتمد على ظروف وصحة وأسلوب حياة المدخن نفسه أو الراغب في الإقلاع عن التدخين، وأن الإقلاع ليس فقط بالأدوية.