خلال مشاركة المملكة في القمة 16 لمجموعة العشرين، في ظل آمال عالمية لإيجاد حلول، قدّمت المملكة أجندتها في مواجهة الأزمات، سواء لمخاطر أزمة كورونا أو التغيير المناخي، فلم تتكئ سياسات المملكة على تقديم أوراق للحلول وإنما واقع ملموس، ساهم في الحد وربما إيقاف الخطر بصورة نهائية، في ظل أجواء مشحونة بالقلق من مخاطر التغير المناخي، فهناك جهود متسارعة وإستراتيجيات معتمدة، لتسهيل حركة التجارة بإعادة فتح الاقتصاد ووضعه في خط الأمان دون عودة للخطر.
قيادة المملكة للأزمات، جاء من منطلق دورها في التعاون الدولي المشترك، بصفة المملكة عضوًا في «ترويكا»، لذلك سعت بكل قدراتها لمنح البشرية والكوكب الازدهار بكل أشكاله، لتحقيق الاتساق والاستمرارية لأجندة مجموعة العشرين، التي لطالما تسعى إلى تقديم مزيد من الدعم الاقتصادي والحد من آثار الأزمات، فباتت السعودية تقود قاطرة التنمية وتنتهج الحلول العملية الدائمة، عبر سياسات قادرة على التصدي للأزمات.
تحقيق النمو الاقتصادي الفاعل، يتطلب قيادات قادرة على إيقاف الأزمات، استنادًا على إمكانات بشرية وحلول مستدامة، كما انتهجب المملكة العربية السعودية، التي أصبحت نموذجًا عالميًا في الأداء التنموي، ناهيك عن سرعة الحل مع ضمان الجودة والكفاءة لعمل المؤسسات وديمومة الإنتاج دون توقف.