DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

صواريخ روسيا والصين بعيدة المدى تشكل تهديدا لأمريكا

صواريخ روسيا والصين بعيدة المدى تشكل تهديدا لأمريكا
صواريخ روسيا والصين بعيدة المدى تشكل تهديدا لأمريكا
وزير الدفاع الأمريكي على هامش اجتماع «الناتو» في بروكسل (رويترز)
صواريخ روسيا والصين بعيدة المدى تشكل تهديدا لأمريكا
وزير الدفاع الأمريكي على هامش اجتماع «الناتو» في بروكسل (رويترز)
في ظل ما يتردد عن تطوير الصين وروسيا لصواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت، التي يصعب على أجهزة الرادار رصدها، باتت الولايات المتحدة تواجه إشكالية أمنية خاصة وسط تزايد الاحتكاكات بين واشنطن وبكين.
ويقول الباحث والصحفي كاليب لارسون، الذي يركز على السياسة الخارجية الأمريكية والأمن الأوروبي والمجتمع الألماني، في تقرير نشرته مجلة «ناشيونال إنتريست» الأمريكية: إنه خلال اجتماع افتراضي حول الدفاع الجوي الأمريكي استضافه تحالف دعم الدفاع الصاروخي، وهو عبارة عن منظمة غير ربحية مكرسة لتعبئة دعم شعبي واسع النطاق لتطوير ونشر نظام دفاع صاروخي فعال في الولايات المتحدة، سلط كبار القادة العسكريين الضوء على ضعف أمريكا أمام الصواريخ الصينية والروسية بعيدة المدى.
وقال الكولونيل كريستوفر ستروف، نائب مدير العمليات في قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية: «إن خصومنا المحتملين حققوا قدرة كبيرة على الوصول إلينا بشكل غير متماثل».
وأضاف: «لكن في الوقت الذي ننظر فيه إلى التهديدات من الجهات الفاعلة في المجال السيبراني، والتهديدات الفضائية، فضلا عن صواريخ كروز التقليدية الحركية، التي شهدت تحسنا كبيرا من جانب الصين وروسيا في السنوات الأخيرة، فإن هذه التهديدات تطرح سبلا يمكن أن تسبب الفوضى في الوطن بينما نحاول إبراز قوتنا لاحتمال نشوب صراع إقليمي».
وتابع قائلا: «لذلك، فإن الشيء الذي أريد التأكيد عليه هنا هو أن الوطن لم يعد ملاذا آمنا بعد الآن. هناك فرص لخصومنا لاستخدام الأسلحة من مسافات بعيدة يمكن أن تضرب البنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة في وقت مبكر من الصراع وتخلق بعض التحديات بالنسبة لنا لاستجماع قوتنا العسكرية».
ويقول الكاتب: إن هناك أمرا غير مذكور في خضم هذا الحديث حول نقاط الضعف، وهو وجود جزيرة «غوام»، إحدى المنشآت العسكرية في أقصى غرب الولايات المتحدة، على مسافة متساوية تقريبا من اليابان وأستراليا، وعلى بعد 1700 ميل فقط جنوب شرق تايوان
وتتشكل غوام لتكون إحدى أهم نقاط الاتصال بالولايات المتحدة في غرب المحيط الهادئ، وتستضيف الجزيرة العديد من مرافق الدعم العسكري الحيوية، بما في ذلك البنية التحتية لدعم الغواصات والسفن وقاعدة جوية كبيرة يمكنها استضافة قاذفات إستراتيجية بعيدة المدى.
ويقول الكولونيل ستروف: «هناك شيء لم أتحدث عنه حقا وهو ما نقوم به على جبهة التخفيف من المخاطر، وهذه هي القدرة بالنسبة إلينا للدفاع في الواقع، وهناك جانبان نفكر فيهما عندما نفكر في تخفيف المخاطر، إنها قدرتنا على منع تلك التهديدات، وعندما نتحدث عن هذه الأسلحة التقليدية الحركية، نجد قوة ووفرة ومرونة بعض بنيتنا التحتية الحيوية».
ونظرا للأهمية الإستراتيجية لـ«غوام» والخطر الذي تشكله على الجزيرة الصواريخ الباليستية الصينية والكورية الشمالية على نحو متزايد، والأسلحة الأسرع من الصوت، فإن تعزيز الدفاعات الجوية للجزيرة يشكل أولوية، ويتفق مع ذلك الكولونيل ستروف إلى حد كبير، موضحا أن «القوات الجوية ستفرض دفاعات على نقاط اللقاء الرئيسية للبنية التحتية الحيوية».
وقال: «ليس من المُجدي وضع بطاريات صواريخ أرض جو حركية على كامل الولايات المتحدة وألاسكا وجزر ألوتيان وكندا، فبحلول الوقت الذي يمكننا أن نقدمه فيه مثل هذا النظام، فإنه ربما يجدون وسيلة للالتفاف عليه بأي طريقة، لذلك نحن نعمل بشكل وثيق مع مكتب وزير الدفاع ومجلس الأمن القومي حول مكان وضع أصول الدفاع الجوي الأرضية المحدودة، التي ستكون لدينا في وقت الصراع لتغيير حسابات خصومنا حول فعاليتهم في تنفيذ هجوم على الولايات المتحدة».