وبالرغم من أن الأعداد الإجمالية للمهاجرين منخفضة نسبة لعدد سكان التكتل البالغ حوالي 450 مليون نسمة، تُعد الهجرة واحدا من روافد الدعم للجماعات القومية والشعبوية بجميع أنحاء الاتحاد، الأمر الذي يجعل الوصول لحل وسط مهمة شاقة للأعضاء البالغ عددهم 27 دولة.
وقال المستشار النمساوي الجديد ألكسندر شالنبرج "كشفت الأشهر الأخيرة أن ضغوط الهجرة لم تهدأ، إنها تعاود الزيادة في واقع الأمر".