وأكد المسؤول اليمني أن تنفيذ اتفاق الرياض هو المسار السليم لتمكين مؤسسات الدولة وجهودها لتثبيت الاستقرار والقيام بمسؤولياتها وتحسين الأداء الاقتصادي في المجالات كافة وتكثيف الجهود لمواجهة المخاطر الحقيقية والإشكاليات القائمة واستغلال الإمكانيات والموارد الاقتصادية لرفع الإيرادات، وتحسين البيئة الاستثمارية.
من جهة ثانية، جدد مجلس الأمن الدولي، التزامه القوي بوحدة وسيادة واستقلال وسلامة أراضي اليمن، مؤكداً التزامه بحل سياسي للأزمة في اليمن بقيادة يمنية قائمة على التوافق والمشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة للمرأة، وكذلك مشاركة الشباب، وفقاً للأحكام ذات الصلة لمجلس الأمن الدولي، وقرارات 2216، داعياً إلى إنهاء حصار العبدية بمأرب.
