مَنْ يفعل الخير، فعليه ألا يلتفت إلى ما يقوله الناس عنه، ولا ينتظر مكافأة من أحد، بل عليه أن يجتهد في أن يحسن نيته ويخلص فيها.
فالكثير من الشرور زالت أو قلت إلى حد كبير بسبب أعمال خيره، ساهم بها أفراد أو هيئات، كبناء المساجد، ودعم حلق تعليم القرآن الكريم، وبناء المستشفيات وتجهيز مراكز غسيل الكلى، وتجهيز مراكز لتعليم الفتية والفتيات بالمهارات المختلفة، كالحاسب الآلي أو فنون الطبخ أو صيانة الأجهزة الإلكترونية، تسهم في حصول الأفراد على مهارات تعينهم في الحصول على وظائف ودخل ثابت، كما أن القيام بتبني المشاريع الصغيرة ودعمها ماديًا والإشراف عليها لتستمر يعد إسهامًا مميزًا، ومن ذلك أيضًا، قيام الأمانات والبلديات بالاهتمام بتجهيز الملاعب الرياضية في الأحياء السكنية، ساهم وبشكل كبير في شغل أوقات فراغ فئات كثيرة من الشباب.
فلنعمل جميعًا وكلاً بحسبة، في نهضة مجتمعنا ودعم أفراده، ولا يزدري أحد منا عمله، ولا يثبط عزمه المتكاسلون أو المتقاعسون، فالعمل إذا قصد به وجه الله كان نفعه عظيماً.
قال أبو العتاهية:
إن الفراغ والشباب والجدة
مفسدة للمرء أي مفسدة
azmani21@



