وسيتضمن المنتدى جلسة حوارية بمشاركة عدد من الوزراء ونخبة من الخبراء والقيادات الوطنية والمنظمات الإقليمية والدولية من مختلف أنحاء العالم لمناقشة أهم قضايا الأسرة المعاصرة وسبل تمكينها وحمايتها.
ويناقش المنتدى ثلاثة محاور رئيسة تشمل أدوات تمكين الأسرة من اتخاذ قرارات مستنيرة في ظل المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية الحالية، مسؤولية الأسرة تجاه البيئة والمجتمع والاقتصاد ودور الأسرة في تنمية رأس المال البشري، والأسرة كراعٍ أول للهوية الثقافية والوطنية للنشء.
وتكمن أهمية هذا الحدث السنوي في حلّ أهم قضايا الأسرة المعاصرة التي تعدّ النواة الأساسية للمجتمع، حيث يعتمد استقرار أفراد المجتمع النفسي والاجتماعي ومشاركتهم الفاعلة في التنمية الاقتصادية الشاملة بشكل كبير على تماسك الأسرة وترابطها وفهم أفرادها أدوارهم ومسؤولياتهم على مستوى الأسرة والمجتمع والوطن، كما أنها الحاضن الأول لرأس المال البشري، فهي الوحدة التي تشكل شخصية الفرد السعودي بما تعززه من قيم ومهارات وما تنميه من مواهب لدى أفرادها منذ السنوات الأولى لحياة الإنسان .
وأوضحت الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة الدكتورة هلا التويجري، أن هذا المنتدى يقام بالتزامن مع الذكرى الخامسة لانطلاقة رؤية المملكة 2030، ويستقطب عددًا من المتحدثين على المستويين المحلي والدولي، لمناقشة أهم قضايا الأسرة والتحديات المعاصرة التي تواجهها، وسبل تمكينها من تحقيق أدوارها بما يعزز مكانتها في مسيرة التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن المملكة تولي الأسرة جل اهتمامها في جميع قراراتها ومبادراتها، متمنية بأن يحقق الأهداف والتطلعات.