ثار البركان الذي يوجد في جنوب الجزيرة التي تحظى لدى السياح بشهرة أقل من شهرة جزر الكناري في 19 سبتمبر الماضي للمرة الأولى منذ 50 عاما.
ولم يتمكن علماء البراكين من تحديد المدة التي سيظل فيها البركان نشطا، كما أنهم يخشون من أن يستمر النشاط البركاني الأحدث لعدة أشهر.
ونتيجة لذلك، فإن فنادق الجزيرة، التي كانت نسبة الإشغال بها تبلغ 70 % من قبل، صارت حاليا غير قادرة إلا على تأجير 15 % فقط من غرفها.