DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

جائزة نوبل للسلام تثير الانقسام في روسيا

جائزة نوبل للسلام تثير الانقسام في روسيا
جائزة نوبل للسلام تثير الانقسام في روسيا
ديمتري موراتوف الفائز بنوبل للسلام يتحدث مع الصحفيين في موسكو (رويترز)
جائزة نوبل للسلام تثير الانقسام في روسيا
ديمتري موراتوف الفائز بنوبل للسلام يتحدث مع الصحفيين في موسكو (رويترز)
قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية: إن الإعلان عن جائزة نوبل للسلام لهذا العام أثار الانقسام داخل روسيا.
وبحسب تقرير لـ «فاليري هوبكنز»، فإن الإعلان أثار ردود فعل متباينة من روسيا، وتسبب في إحباط مؤيدي زعيم المعارضة ألكسي نافالني.
وتابعت الكاتبة تقول: في الساعات التي أعقبت منح ديميتري إيه موراتوف جائزة نوبل للسلام يوم الجمعة، كانت ردود الفعل في روسيا متباينة، وكشفت عن انقسام عميق بين منتقدي الكرملين المحاصرين حول أفضل السبل للرد على دولة استبدادية متزايدة.
وأردفت: ابتهج العديد من الروس بجائزة موراتوف واحتفلوا بنجاح صحيفته «نوفايا غازيتا» التي أنتجت تحقيقات قاسية رغم الضغوط الهائلة منذ تأسيسها قبل ما يقرب من 3 عقود.
وأضافت: لكن مؤيدي زعيم المعارضة المسجون ألكسي نافالني، الذي تعرض للتسمم العام الماضي في عملية يقول مسؤولون غربيون «إنها نظمتها أجهزة الأمن الروسية»، وسُجن لاحقا، أصيبوا بخيبة أمل بشكل خاص.
واستطردت: قال موراتوف نفسه يوم الجمعة «إنه لو كان الأمر متروكا له، لكان نافالني قد فاز بالجائزة لشجاعته».
ومضت تقول: في حين أن موراتوف أصيب بخيبة أمل متزايدة من السياسة في روسيا، فقد سعى إلى إيجاد طرق للتعامل مع الكرملين، لقد كان ذلك واضحا في رد فعل المتحدث باسم بوتين، ديمتري س. بيسكوف، الذي هنأه على الجائزة.
وأضافت: في الشهر الماضي، سعى نافالني إلى تنظيم منصة «تصويت ذكي» في الانتخابات البرلمانية الروسية في سبتمبر، ولكن تم وصفها من قبل الكرملين أنها «متطرفة»، مما أجبر متجري التطبيقات التابعين لـ «غوغل» و«آبل» على إزالة التطبيقات.
ولفتت إلى أن رسلان شافيدينوف، مدير المشروع في مؤسسة مكافحة الفساد التابعة لنافالني، كتب يقول: بدلا من الخطب الطنانة والمنافقة حول الحرية، يمكنهم حماية الشخص الذي نجا من محاولة الاغتيال وأصبح الآن رهينة من قبل القتلة.
وأضافت: موراتوف عضو في حزب «يابلوكو» الليبرالي الذي لم يدعم مبادرة «التصويت الذكي»، كان ذلك جزئيا لأن التطبيق أوصى بأن تختار جميع قوى المعارضة مرشحا واحدا لديه الفرصة لأن يهزم حزب بوتين روسيا المتحدة، كان من بين المرشحين الموصى بهم كثيرون من الحزب الشيوعي، وهو أمر يمثل لعنة لموراتوف الذي اعتقد أنها تعود إلى زمن الديكتاتور جوزيف ستالين.
وأردفت: كما شن موراتوف دفاعا عن أليكسي فينيديكتوف، رئيس تحرير محطة الإذاعة الليبرالية Ekho Moskvy، الذي أشرف على منصة التصويت المثيرة للجدل عبر الإنترنت في انتخابات سبتمبر، كانت العديد من الجماعات المناهضة للحكومة قلقة من أن نظام التصويت عبر الإنترنت مكن ما زعموا أنه تزوير انتخابي لصالح حزب بوتين.
وتابعت الكاتبة: جادل بعض المراقبين بأن اختيار شركة «نوفايا غازيتا»، التي تعد واحدة من آخر وسائل الإعلام المستقلة في روسيا التي لم يتم تسميتها «كعميل أجنبي»، أرسل رسالة خاطئة في الوقت الخطأ.
وأضافت: كتب المحلل السياسي وكاتب الخطابات السابق في الكرملين عباس غالياموف على فيسبوك «إن قرار مكافأة موراتوف، وليس نافالني، هو محاولة للابتعاد عن العملية السياسية الحالية».
ونوهت بأن «موراتوف» قال: إن الجائزة التي لم تُمنح بعد وفاته، كانت تكريما لستة زملاء في «نوفايا غازيتا» ماتوا وهم يؤدون وظائفهم.
ونقلت عنه قوله: هذه جائزة زملائي القتلى، أولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل أناس حاربوا ضد الديكتاتورية، ودافعوا عن حرية التعبير.
المزيد من المقالات