وأضافت «جورجيفا» أن الاقتصاد العالمي يسترد حيويته لكن الجائحة ما زالت تحد من تعافيه، موضحة أن من بين التوقعات الواردة في تقرير "الآفاق الاقتصادية العالمية" المحدث الذي سينشر الأسبوع المقبل، أن الاقتصادات المتقدمة ستعود إلى مستويات الناتج الاقتصادي قبل الجائحة بحلول 2022، أما معظم الاقتصادات الناشئة واقتصادات الدول النامية فستحتاج إلى "سنوات أكثر بكثير" لتتعافى.
وأكدت قائلة: "نحن نواجه تعافيا عالميا ’أعرج’ بسبب الجائحة وأثرها، مضيفة:" نحن غير قادرين على المضي قدما بصورة صحيحة، الأمر كما لو أننا نسير وفي أحذيتنا حصى".