DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الجنرالات يخسرون الحرب بسبب لعبة السياسة

الجنرالات يخسرون الحرب بسبب لعبة السياسة
الجنرالات يخسرون الحرب بسبب لعبة السياسة
الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية (أ ف ب)
الجنرالات يخسرون الحرب بسبب لعبة السياسة
الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية (أ ف ب)
قالت وكالة «بلومبرغ» الأمريكية: إن شهادة مارك ميلي تظهر كيف أن القادة العسكريين الأوروبيين والأمريكيين يتعرضون لضغوط من القيادة السياسية المدنية تكون سببا في خسارتهم الحرب.
وبحسب مقال لـ «ماكس هاستينغز»، عندما يضطر الجنرالات إلى أن يكونوا جزءا من لعبة السياسة، فإنهم يخسرون الحروب.
وتابع يقول: قاد القادة العسكريون الغربيون هزيمة واضحة في أفغانستان وفشلا ضمنيا في العراق إلى حد يدفع الجمهور في أوروبا والولايات المتحدة إلى طرح أسئلة قاسية حول فعالية استخدام القوة وحول قيمة جيوشنا باهظة الثمن وحول قدرات أولئك الذين يوجهونها. ومضى يقول: يكره الكثير من الناس حول العالم الغرب، لكنهم دائمًا ما كانوا يحترمون القوة والفعالية الغربية دونما رغبة منهم، لكن مزيج الحروب الخاسرة وإساءة تعاملنا مع وباء كورونا أدَّيا إلى إحداث تأثير كبير في ذلك.
وأضاف: ما يشغلني هنا هو جيوشنا، لا سيما قادتها، ما الخطأ الذي يحدث، والذي يدفع الجنرالات مرارًا وتكرارًا إلى المبالغة في الوعود ثم التقصير بعد ذلك، بما لذلك من عواقب وخيمة على كل من الإستراتيجية والهيبة الغربية؟
واستطرد: التاريخ الحديث مليء بدراسات الحالة لمواقف أراد فيها السياسيون الشروع في عمل عسكري، أكد لهم القادة المسؤولون أن ذلك ممكن، ثم انهارت الحملات اللاحقة وتحولت إلى فوضى غير حاسمة، نادرًا ما تُهزم الجيوش الغربية في الاشتباكات المباشرة في ساحة المعركة، ومع ذلك، فهم في كثير من الأحيان غير قادرين على تحقيق الانتصارات أو قمع تمرد بسرعة كافية لإرضاء ناخبين نفد صبرهم.
وأوضح أنه كمبدأ عام، من واجب الجيش تحذير السياسيين من مخاطر مسار عمل معين، وربما تقديم المشورة ضده.
وتابع: مع ذلك، إذا أصر رئيس أو رئيس وزراء على المضي قدمًا على أي حال في مواجهة احتجاجاتهم، يصبح من واجبهم تنفيذ سياسة الحكومة المنتخبة.
وبحسب الكاتب، أوضحت شهادة رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية مارك ميلي أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ حول أفغانستان هذا الأسبوع أنه فعل ذلك تمامًا، في تنفيذ قرار الرئيس جو بايدن بالأمر بالانسحاب الكامل بعد تقديم مشورة معاكسة قوية بشأن العواقب، على الرغم من أنه أقر بأن البنتاغون لم يتوقع الانهيار السريع للجيش الأفغاني.
وتابع: تصوري الخاص هو أن الكارثة الأخيرة مثلت فشلًا استخباراتيًا وليس عسكريًا بشكل واضح، كان من المحتم أن يكون الانسحاب فوضويا كعمليات الإجلاء التي كانت دائما كذلك، كانت دعوة بايدن لتقليص خسائر أمريكا حكماً سياسياً مشروعاً، لا أعتقد أن الجيش يستحق اللوم على ما وصفه ميلي الأسبوع الماضي بأنه توسع في نطاق المهمة عندما تم الانتقال من مهمة مكافحة الإرهاب إلى بناء الدولة في أفغانستان. وأضاف: غالبًا ما تعرض مشكلة أخرى مختلفة سلوك الجنرالات البريطانيين للخطر، فهم غير مستعدين لإخبار رؤسائهم السياسيين أن هذه العملية أو تلك ليست حكيمة، لأنهم يخشون أن يؤدي إحباط تطلعات الحكومة إلى انتقامها من القوات المسلحة في جولة الميزانية المقبلة. وتابع: يظهر التاريخ أن الجنود الغربيين كانوا ملتزمين بإنقاذ الأرواح، لكنهم كانوا أيضًا شهودًا سلبيين على بعض المذابح المروعة وانسحبوا بعد عامين بعد تسوية غير حاسمة.
المزيد من المقالات