بدوره أوضح د. العبداللطيف أن مبادرة همة تعنى بتحسين نواتج التعلم في مدارس تطوير، وأن المبادرة بدأت بإجراء دراسات تحليلية للمدارس ونتائجها ومنها انطلقت المبادرة لتوجيه كافة الجهود في النمو المهني والبرامج التطويرية في تحسين نواتج التعلم، والوصول إلى آلية تمكين المعلم المشرف من تطوير زملائه في مجال تحسين نواتج التعلم، وكذلك التعرف على كيفية تمكين القيادات المدرسية «المدير والوكيل» من قيادة التعليم والتعلم فيما يتعلق بتحسين نواتج التعلم، وكذلك كيفية تطوير الفرق المدرسية، فأصبح جميع من في المدرسة يعمل في مجال تحسين نواتج التعلم.
وبين أن المبادرة بنيت بعد كثير من ورش العمل واللقاءات وحلقات النقاش حتى تم التوصل إلى خطة تنفيذية لمدة ثلاث سنوات، منها عام للبناء وعامان للتنفيذ، لافتا إلى أن الخطة ستنطلق مطلع الأسبوع المقبل، وستستمر حتى نهاية العام القادم 1444هـ، من خلال العديد من البرامج التدريبية وورش العمل وحلقات النقاش والملتقيات وجميعها تستهدف تحسين نواتج التعلم.
ولفت إلى أن المدارس التي تطبق عليها برامج التطوير المهني «تطوير» تبلغ 36 مدرسة بنين وبنات، وجميعها ستطبق عليه المبادرة.
