وكان متوقعا أن يخوض دوتيرتي «76 عاما» الانتخابات على منصب نائب الرئيس، وهي خطة يعارضها معظم الفلبينيين؛ كونها تنتهك روح الدستور التي تحدد فترة رئاسية واحدة لمنع استغلال السلطة.
وقال دوتيرتي: «امتثالا إلى رغبة الشعب الذي انتخبني رئيسا قبل أعوام، أقول الآن لبني وطني إنني سألبي رغبتكم».
وحث الشعب على دعم ترشح مساعده.
ويقول محللون سياسيون إن من المهم لدوتيرتي أن يضمن خلفا مواليا له لحمايته من تحرك قانوني محتمل في الداخل أو في المحكمة الجنائية الدولية، بسبب آلاف من عمليات القتل التي نفذتها الدولة في حربه على المخدرات منذ 2016.
ويصوت أكثر من 60 مليون فلبيني في مايو/ آيار لاختيار رئيس جديد ونائبه وأكثر من 18 ألف من أعضاء البرلمان ومسؤولي الحكومات المحلية.
ويشك مراقبون سياسيون منذ وقت طويل أن دوتيرتي ربما يكون يخفي مفاجأة مثل دفع ابنته سارة دوتيرتي كاربيو، لخوض انتخابات الرئاسة في العام المقبل.
ولم يؤثر تقديم الابنة أوراق الترشح مجددا كرئيسة لبلدية دافاو، بعد فترة وجيزة من إعلان والدها اعتزال السياسة، على التكهنات بأنها لا تزال تطمح إلى الترشح للرئاسة.