وقال بيان للمقاومة: يبدو أن خطة استخبارات الملالي لمصادرة حركة المقاضاة وإلغاء هوية شهداء مجزرة 1988 وتشويه سمعة «مجاهدي خلق»، انقلبت رأسا على عقب؛ بفضل التجمع اليومي لأبناء وطننا أمام المحكمة وتعالي نداء طلب العدالة على الصعيد الدولي.
وتتابع المقاومة الإيرانية: رأى النظام تدمير خطته بما يضره وجعله يندم من فعلته، لذلك فإن حسين أمير عبد اللهيان، ربيب الجزار المعروف قاسم سليماني، والذي يشغل الآن منصب وزير خارجية رئيسي السفاح، لجأ ولو متأخرا إلى التهديد والابتزاز، موضحة: إن فضيحة العميل سعيد بهبهاني في اليوم الأول للمحاكمة بقصد تعطيل الوضع هي علامة على هذه الندامة.
وتقول المقاومة: وقبل شهر، احتج متحدث باسم خارجية النظام على محاكمة حميد نوري، قائلاً «على الحكومة السويدية والمحكمة أن تعلما أنهما أصبحتا جزءًا من آلة دعاية لمجاهدي خلق...»، وهدد متبجحا «من الطبيعي أن نستخدم جميع وسائلنا الدبلوماسية لإحقاق حقوقه - يقصد السفاح نوري - وإنفاذ حقوقه».
وفي الداخل الإيراني، نظم المعلمون تجمعا في طهران لليوم الـ 22 على التوالي، أمام وزارة التربية والتعليم للاحتجاج على عدم تثبيتهم، مع العلم بأن معظمهم جاء من خارج العاصمة.
واحتج متقاعدو الصلب في مدينتي اصفهان والأحواز على وضعهم المعيشي وتدني رواتبهم.
يشار إلى أن متقاعدي صندوق الصلب يتجمعون في وقفة احتجاجية تتجدد كل يوم أحد، مطالبين بمعالجة مشكلاتهم.
وفي الإطار ذاته احتج عمال متعاقدون بالشركة الوطنية للصناعات النحاسية في كرمان على فصل بعض العمال من الشركة .