ونوه بأن هذا العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبمؤازرة عضده وساعده ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- حشدت الدولة قدراتها وإمكاناتها لخدمة الوطن والمواطن ورفاهيته، مصاحبة ذلك بالرؤية الطموحة (2030) وما تحقق من مستهدفاتها وأسهم بتنمية مستدامة، بفضل ارتكازها على مكامن قوى تمثل اقتصادا متنوعا للدولة وفق إستراتيجيات استثمارية ضخمة تحقق عوائد مجزية للوطن والمواطن، ونحن نرى وطننا الكريم والمواطن يرتقي عتبات الفخر ويبلغ ذروة المجد وسنامه ورفعته، في ضوء تنظيمات تشمل كل مناحي حياة الفرد والمجتمع ومنها الشأن العدلي والحقوقي اتسمت بالتناغم والانسجام، وأمسى تقنين موضوعات المجتمع وسنها هي السمة البارزة والعلامة الفارقة لهذه المرحلة.
وبيَّن الشيخ سعود جهود القيادة المباركة في احتواء جائحة كورونا على المستويين الصحي والاقتصادي، وما تجسّد في هذا الشأن من قيم إنسانية ومبادئ نبيلة وسخاء نفيس وحسن إدارة لهذه الجائحة ومساعدة أخوية للدول الأشد احتياجاً كانت محل ثناء من كل أصقاع المعمورة.