وناقشت الندوة النموذج السعودي في التعامل مع جائحة كورونا مقارنة بدول العالم، وما تحقق من أداء عالٍ للمنظومة الصحية أسهمت في تخفيف آثارها على المملكة، حيث تعد التجربة السعودية من أفضل التجارب عالميًا.
وحظي التعليم بمساحة واسعة من الحديث وكيفية التحول الكفء والسريع من تعليم حضوري إلى تعليم عن بُعد أو مدمج، كأحد أفضل الممارسات على مستوى العالم، حيث نجحت وزارة التعليم في توفير تعليم مستدام ودون انقطاع.
من جهته، قال مساعد مدير التعليم للشؤون التعليمية د. عبدالرحمن الزهراني: إن ما تحقق من منجزات نوعية في قطاع التعليم من تغيرات وتطورات طموحة وكبيرة ساهمت في نهضة التعليم وتطوره في الوطن ككل لا سيما في انتقاله للتعليم الإلكتروني الرقمي وإدارته للتعليم عن بُعد، وعودته للتعليم المدمج والحضوري.
وبدورها، نوهت المساعدة للشؤون التعليمية فاطمة الفهيد، بجهود المملكة في التعليم، وفي مختلف القطاعات، حيث سعت المملكة إلى أن يكون المواطن محور اهتمامها، وأن يكون التعليم طريقا للتطور والتحول الوطني.
