وكانت بكين قد استدعت، الأربعاء، شركات ألعاب الفيديو ومنها تينسنت ونت إيز.
وتحركت الصين في أغسطس لمنع من هم دون الثامنة عشرة من ممارسة ألعاب الفيديو لأكثر من ثلاث ساعات في الأسبوع، قائلة إن هذا ضروري لكبح تزايد إدمان ما وصفته يوما «بالأفيون الروحي».
وتشن الصين حملة واسعة على نطاق كبير من القطاعات منها التكنولوجيا والتعليم والعقارات لتعزيز قبضة الحكومة بعد سنوات من النمو الجامح لتلك القطاعات.