وباستخدام تطبيق «جيلي سبوتر» عبر الهاتف الذكي، يمكن للمستخدمين إرسال صور لقنديل البحر على السواحل إلى الباحثين، لمساعدتهم في معرفة عدد قنديل البحر في بحر البلطيق.
وذكرت جافيدبور أن التطبيق يساعدنا في الدخول إلى مناطق لا يمكننا الوصول إليها وأنه كلما زاد عدد المستخدمين كان ذلك أفضل.
ويريد الباحثون تطوير نماذج لتوقع حدوث ظواهر قناديل البحر اللاسعة في المستقبل لحماية مرتادي الشواطئ.
ويتغير ظهور قنديل البحر من عام لعام، وتقول جافيدبور إن الشتاء المعتدل والربيع البارد نسبيًا تسببا في زيادة الأعداد العام الجاري.