الهلال الذي تأهل لدور الـ١٦ بأشبه بالمعجزة عليه أن يواجه فريقاً متمرساً وقوياً ويجمعه بالهلال تاريخاً لا ينسى، ففي الدوحة كان الاستقلال هو الطريق لأول بطولة آسيوية هلالية وعلى الهلال أن يتفوق على نفسه ليصل لحالة الإقناع بالنسبة لمحبيه ليكون قادراً على تخطي هذه العقبة الصعبة، وإعلامياً كانت المناوشات بين الفريقين قليلة جداً ويبدو أنهما تركا كل شيء للملعب والملعب فقط!
الفرق الإيرانية عادة تلعب بأسلوب خنق اللعب في منتصف الملعب ومحاولة استغلال الكرات الثابتة بما في ذلك رميات التماس وإذا استطاعت التسجيل فإنها تدافع بأكبر عدد من اللاعبين وتحرم المنافس من خلق الفرص الواضحة وتصبح العودة للمباراة معها صعبة جداً، لذا يجب أن يحرص كل من الهلال والنصر على التسجيل أولاً ليجبر الإيرانيين على فتح الملعب، ومن ثم السيطرة على مجريات المباراة والتسجيل مرات أخرى ومن ثم الفوز، كما أنها تستغل تفوقها البدني مقارنة بلاعبينا (المحليين)، الذين سيتواجدون بعدد 7-8 لاعبين في كلا الفريقين، وذلك قد يشكل معضلة أمام نجومنا في اختراق الحصون الإيرانية بالذات عند التأخر بالنتيجة!
بيننا ودور الـ8 الإيرانيون، وأتمنى أن يثبت الهلال والنصر علو كعبهما على منافسيهما والإبحار نحو المحطة الأهم، التي سوف تحتضنها رياض العز حتى النهائي، وهي فرصة لا تتكرر كثيراً بلعب جميع الأدوار الإقصائية على أرضك و(ربما) بحضور جمهورك إذا لم يكن للاتحاد الآسيوي رأي مخالف وبالتوفيق للهلال والنصر!
@DrKAlmulhim