DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

أسباب الفقر في الصين لا تزال قائمة

أسباب الفقر في الصين لا تزال قائمة
أسباب الفقر في الصين لا تزال قائمة
الفقر في الصين لا يزال بحاجة لمعالجة أسبابه الجذرية (أ ب)
أسباب الفقر في الصين لا تزال قائمة
الفقر في الصين لا يزال بحاجة لمعالجة أسبابه الجذرية (أ ب)
قالت مجلة «ذي دبلومات» إن نجاح الصين في القضاء على الفقر المدقع إنجاز هائل، لكن الأسباب الجذرية للفقر ما زالت قائمة.
وبحسب مقال لـ «زهوران لي»، الباحثة المساعدة في كلية الدراسات الدولية المتقدمة، في فبراير 2021، في منتصف جائحة كورونا والانكماش الاقتصادي العالمي الذي تلاه، أعلن الرئيس شي جين بينغ أن الصين قضت على الفقر في عام 2020.
وتابعت: كان القضاء على الفقر أحد أكثر السياسات الوطنية المميزة لشي. منذ أن تولى شي السلطة في عام 2012، انتشلت الصين أكثر من 100 مليون فرد من سكان الريف من براثن الفقر. ووصف شي هذه الحملة بأنها «نصر كامل»، و«معجزة للبشرية»، ومساهمة الصين العظيمة في العالم. وعزت وسائل الإعلام الصينية الفضل في النجاح الهائل لقيادة الحزب الشيوعي الصيني، مشيرة إلى أن مثل هذا النجاح سيكون مستحيلا بدون الميزة المؤسسية للنظام السياسي الصيني للدولة الحزبية.
وأردفت تقول: كان القضاء على الفقر حملة تعبئة جماهيرية. كانت التعبئة الجماهيرية هي مفتاح نجاح الحزب الشيوعي الصيني، بدءا من انتصاره في الحرب الأهلية إلى إدارته لوباء كورونا.
ومضت تقول: منذ أن بدأت الحملة في عام 2015، أنفقت الحكومة الصينية أكثر من 80 مليار دولار للقضاء على الفقر. ونقلت الحكومة ملايين الأسر من المناطق الريفية النائية إلى قرى جديدة أكثر ملاءمة للتنمية الاقتصادية، وأنشأت طرقا ومنازل ومشاريع بنية تحتية جديدة، وعرضت تحويلات نقدية مباشرة.
ونبهت إلى أن هذا التحسين الهائل في مستوى المعيشة يولد دعما كبيرا لشرعية نظام الحكم الشيوعي.
ومضت تقول: على الرغم من الإنجازات الهائلة، فشلت حملة القضاء على الفقر في معالجة السبب الجذري للفقر الريفي وهو رأس المال البشري الريفي المتخلف.
وتابعت: لطالما ابتليت الصين بضعف التعليم الريفي. تظهر الأبحاث أن 63 % من طلاب الريف يتركون الدراسة قبل التخرج من المدرسة الثانوية. علاوة على ذلك، فإن المشكلة تتجاوز المدارس، وتشمل سوء التغذية، والمشاكل الصحية، وقلة نمو الطفولة المبكرة. ويعاني أكثر من نصف أطفال الريف في الصين من سوء التغذية، ويعاني أكثر من نصف أطفال الريف من التقزم في النمو، مع معدل ذكاء أقل من 90، بسبب نقص التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. 40 % من تلاميذ المدارس في المناطق الريفية بالصين مصابون بالديدان المعوية، وأكثر من 30 % من الطلاب الريفيين يعانون من مشاكل في الرؤية وليس لديهم نظارات.
ونبّهت إلى أن هذا الفشل المذهل في تنمية رأس المال البشري ستكون له آثار سلبية عميقة على مستقبل الصين.
وتابعت: حاليا، حوالي 70 % من القوة العاملة الصينية ليس فقط ليس لديهم تعليم ثانوي، ولكن أيضا يفتقرون إلى إمكانات تنمية رأس المال البشري. هؤلاء العمال مناسبون فقط للوظائف كثيفة العمالة، مثل عمال خطوط التجميع، ولا يمكن إعادة تدريبهم على وظائف ذات قيمة مضافة أعلى بسبب افتقارهم إلى القدرة على التعلم.
المزيد من المقالات