وأضاف إن الطلبة السعوديين ساهموا بشكل فعال في مواجهة تحديات كورونا بماليزيا، والتخفيف من تداعياتها، من خلال التبرع للمحتاجين في عدة ولايات كـ «جهور - سلنقور - بينناق - بوترجايا»، وكذلك المساهمة في توزيع الكمامات والمعقمات وغيرها.
وأكد تواجد طلبة التخصصات الطبية في المستشفيات الماليزية ومساهمتهم في الحد من الجائحة، من خلال النادي الطلابي السعودي أثناء الجائحة ومساعدة الدارسين من أبناء المواطنات.
وكانت الملحقية الثقافية السعودية في كوالالمبور بماليزيا دعت الطلبة ممن لم يحصلوا على موعد لتلقي اللقاح، إلى إرسال المعلومات الشخصية على البريد الإلكتروني للملحقية؛ لتمكينهم من التطعيم بسهولة ويسر. ويقدر عدد الدارسين السعوديين في ماليزيا بـ 858 مبتعثا ومبتعثة، 550 منهم ذكور، و308 إناث.