ولكن المشروع المثير للجدل فشل في البدء حيث أدى رد الفعل العنيف لانسحاب الأندية الإنجليزية الستة، وتبعها أتلتيكو ثم ميلان فإنتر.
وانسحب الـ12 ناديا المؤسسين من رابطة الأندية الأوروبية (ايكا) قبل انهيار المسابقة، ولكن تسعة من الأندية المتمردة عادت مرة أخرى.
وما زال الريال وغريمه التقليدي برشلونة بالإضافة إلى يوفنتوس ملتزمين بالتعاون، ومع ذلك ستشارك هذه الفرق في دوري أبطال أوروبا عندما يبدأ دور المجموعات الأسبوع المقبل.
وقال سيفرين: «تلك الأندية الثلاثة بكل بساطة ليس لديهم رؤساء أكفاء. هؤلاء الأشخاص حاولوا قتل كرة القدم، لن أمانع إذا غادرت هذه الفرق. إنه أمر مضحك للغاية أنهم يريدون صنع بطولة جديدة وفي نفس الوقت يلعبون في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم».