وجاء في بيان الرئاسة: "أثناء لقاءاته ( الرئيس) مع سائر الوفود الأجنبية تم التأكيد على أن تونس دولة ذات سيادة والسيادة فيها للشعب، ولا مجال للتدخل في اختياراتها التي تنبع من الإرادة الشعبية".
وتابع أن تونس "لا تقبل أن تكون في مقعد التلميذ الذي يتلقى دروسا ثم ينتظر بعد ذلك العدد الذي سيتم إسناده إليه أو الملاحظة التي ستدوّن في بطاقة إعداده".
ويترقب الشارع التونسي الخطوة التالية للرئيس قيس سعيد بعد إعلانه التدابير الاستثنائية منذ أكثر شهر وتجميده البرلمان وسط ضغوط متزايدة من الخارج.