DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

تقليص الجيش يعرض مصالح بريطانيا للخطر

تقليص الجيش يعرض مصالح بريطانيا للخطر
تقليص الجيش يعرض مصالح بريطانيا للخطر
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يتوسط مجموعة من جنود بلاده (أ ف ب)
تقليص الجيش يعرض مصالح بريطانيا للخطر
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يتوسط مجموعة من جنود بلاده (أ ف ب)
حذر موقع «كاب إكس» من تقليص الجيش البريطاني، مؤكدا أنه يعرض مصالح البلاد للخطر.
وبحسب مقال لـ «توبياس إيلوود»، هناك شعور من الثلاثينيات للعالم في الوقت الحالي.
وتابع: الاستبداد آخذ في الصعود مرة أخرى، وقواعد القوة الجيوسياسية تتغير، والمؤسسات الدولية غير قادرة على محاسبة الدول الضالة والجهات الفاعلة من غير الدول، والدول المتنافسة تعمل بجدية على زيادة قوتها الصارمة.
وأضاف: لزيادة الطين بلة، هناك غياب واضح للعزيمة والقيادة الغربيين بشأن ما نؤمن به بشكل جماعي وندافع عنه، ومستعدون حقا للدفاع عنه.
وأردف: إذا كانت هناك نتيجة واحدة مرحبا بها من أحدث قمة لمجموعة السبع في «كورنوال»، فهي إدراك أنه ما لم يصبح الغرب أقل عزوفا عن المخاطر، وما لم يعد تجميع صفوفه، ويتحد مرة أخرى، فإن العقد المقبل سيصبح شديد الوعورة حقا.
ومضى يقول: تمثل روسيا تهديدا حادا للمصالح الأوروبية حيث يسعى فلاديمير بوتين إلى تنشيط مكانتها كقوة عظمى من خلال توسيع نفوذها في فنائها الخلفي، الصين هي «التهديد الجيوسياسي طويل المدى»، تسعى بكين الواثقة والحازمة دائما إلى جذب الدول إلى بنيتها التحتية وتقنياتها وبرامجها العسكرية، مما يؤدي إلى توسيع نفوذ قوتها الناعمة تدريجيا عبر آسيا، والآن أفريقيا.
ولفت إلى أن هناك 3 عوامل جديدة تجعل وضع اليوم أكثر خطورة مما كان عليه في الفترة التي سبقت الحرب العالمية الثانية.
ومضى يقول: تعمل التغييرات في التكنولوجيا على تغيير كيفية تواصلنا، والقيام بالأعمال التجارية، والتواصل الاجتماعي، والقتال بالفعل، يوفر انفتاحنا إمكانية لكل من الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية لتعطيل حياتنا تحت عتبة الصراع المباشر من خلال المعلومات المضللة وسرقة الملكية الفكرية والتدخل في الانتخابات والهجمات الإلكترونية.
ولفت إلى أن وباء كورونا جعل الدول أكثر عزلة وحمائية، حيث أدخل العديد من الولايات تشريعات طارئة شديدة القسوة ستكون بطيئة في التخلي عنها.
وتابع: كما «يؤثر تغير المناخ بالفعل على الأمن والحوكمة في بعض أكثر مناطق العالم ضعفا»، ستؤثر العواصف والفيضانات والجفاف على الإنتاجية الزراعية، وتضر بالاقتصادات، وتؤدي إلى الهجرة الجماعية، لا سيما من أفريقيا إلى أوروبا.
وأشار إلى أن نقص الغذاء على نطاق واسع سيؤدي إلى زعزعة استقرار السكان، مما يؤدي إلى احتدام المنافسة على الموارد والصراع الإقليمي، حتى لو كان مؤتمر تغير ناجحا، فإن الأضرار التي لحقت بكوكبنا الهش حتى الآن لن تمنع ارتفاع مستوى سطح البحر قبل زوال الخطر. وأكد أن الكيفية التي يتصرف بها الغرب خلال السنوات القليلة المقبلة ستحدد كيف ستنتهي العقود القليلة القادمة.
ومضى يقول: مع بدء المملكة المتحدة في رفع رأسها بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي والوباء، يجب أن ندرك أن خياراتنا تضيق لتغيير المسار.
وأردف: تعترف المراجعة الحكومية المتكاملة الأخيرة للدفاع والأمن والتنمية والسياسة الخارجية بالأجزاء الفردية من أحجية الصور المقطوعة، لكنها لم تقم بتجميعها معا لتشكيل إستراتيجية شاملة، ولم تلتزم بالأموال اللازمة لضمان أن قدراتنا الدفاعية تمت زيادتها بشكل مناسب للتهديدات التي تلوح في الأفق التي نواجهها.
وتابع: نعلم أننا أكثر عرضة للخطر مما كنا عليه خلال الحرب الباردة، عندما أنفقنا 4% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، لا يمكننا مواجهة تهديدات اليوم بميزانية قدرها 2.2% في أوقات السلم، رغم أن المراجعة المتكاملة قد دفعتنا إلى الاستثمار في قدرتنا على الصمود في الفضاء السيبراني والفضائي، دون زيادة الإنفاق الدفاعي الإجمالي، فإن قوتنا العسكرية التقليدية سوف تتلاشى.
وأضاف: على مدى السنوات الخمس المقبلة، سيصبح أسطولنا أصغر من الأسطول الإيطالي، الجيش البريطاني الآن هو الأصغر منذ 200 عام، ستختفي الدبابات والمركبات القتالية المدرعة وما يقرب من 10 آلاف جندي.
واستطرد: الآن ليس الوقت المناسب لوضع حد أقصى لإنفاقنا الدفاعي، وبالتأكيد يجب ألا نخفض ميزانية المساعدات الخارجية.
المزيد من المقالات