وكانت الهجمات التي استهدفت مناطق في باريس أصابت العالم بالصدمة، حيث تم استهداف مدنيين وهم يخرجون من حفلة أو يتناولون مشروبات. وفجر ثلاثة انتحاريين عبوات ناسفة خارج استاد كرة قدم أثناء مباراة بين الفريقين الفرنسي والألماني.
وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم. وقال الكثير من الناجين إن المهاجمين هددوا بقتلهم وأشاروا إلى علاقتهم بالتنظيمات المتشددة.
ويمكن أن يواجه 12 من بين الـ20 متهما عقوبة السجن مدى الحياة في حال إدانتهم. ويتم محاكمة ستة متهمين غيابيا.
ونشرت السلطات عشرات من رجال الشرطة حول مجمع المحاكم في وسط باريس في وقت مبكر من صباح أمس لتأمين محاكمة المتهمين.
وغادرت حافلات صغيرة يعتقد أنها تقل بعض المتهمين سجن فلوري-ميروجي في جنوب باريس قبيل المحاكمة.
وقال وزير الداخلية جيرالد دارمانان لإذاعة فرانس أنتير: «التهديد الإرهابي في فرنسا كبير خاصة في أوقات مثل محاكمة منفذي هجمات... وجهت جميع مقار الشرطة لتكون يقظة».
وتابع أن أكثر من ألف من رجال الشرطة إجمالا سيشاركون في تأمين المحاكمة.
وستستمر المحاكمة تسعة أشهر وتضم 1800 من المدعين وأكثر من 300 محام فيما وصفه وزير العدل إيريك دوبون-موريتي بأنه ماراثون قضائي غير مسبوق. ومن المنتظر صدور الأحكام في أواخر مايو.