DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

«الدولرة» تمنح فنزويلا استقرارا هشا

«الدولرة» تمنح فنزويلا استقرارا هشا
«الدولرة» تمنح فنزويلا استقرارا هشا
الدولرة منحت الفنزويليين فرصة لشراء احتياجاتهم من الأسواق (نيويورك تايمز)
«الدولرة» تمنح فنزويلا استقرارا هشا
الدولرة منحت الفنزويليين فرصة لشراء احتياجاتهم من الأسواق (نيويورك تايمز)
أكدت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أن «الدولرة» ساعدت في بقاء الاقتصاد الفنزويلي مستقرا ولو بشكل هش حتى الآن.
وبحسب مقال لـ «فيرجينيا لوبيز جلاس»، قبل بضع سنوات، كانت فنزويلا تعاني من نقص حاد في الغذاء لدرجة أن الناس وقفوا لساعات في طوابير لمجرد الحصول على فرصة لشراء المواد الغذائية الأساسية.
وتابعت تقول: اليوم، تبدو مثل هذه الأوقات الصعبة وكأنها كابوس بعيد المنال.
وأردفت: يمكن للناس الآن شراء البقالة والأدوية والسلع الأخرى التي كان من المستحيل العثور عليها على مدى عقد تقريبا، وذلك بفضل الدولرة غير الرسمية للاقتصاد، والرفع الجزئي لضوابط الأسعار ورسوم الاستيراد من قبل حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.
وأضافت: بعد سنوات من الحرمان، وشبه الانهيار الاقتصادي والفوضى السياسية، أدى هذا التحول إلى تحسين نوعية الحياة لكثير من الناس في جميع أنحاء فنزويلا.
وأشارت إلى أن استخدام الدولار بدلا من العملة المحلية البوليفار له عيوبه، لكنه جلب الاستقرار الهش في الوقت الحالي.
ومضت تقول: بدأ الفنزويليون بشكل عفوي في تبني الدولار في 2019 كوسيلة لدرء التضخم المفرط، أعاد الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الأخرى مثل اليورو والبيزو الكولومبي، بعض الحياة في صناعة النفط المنهارة.
ومضت تقول: فر أكثر من 5 ملايين شخص أو أكثر من 15% من السكان، من فنزويلا في السنوات الأخيرة، يترجم هذا إلى وصول أكبر إلى الدولارات في البلاد، حيث يرسل العديد من الفنزويليين في الخارج الأموال إلى عائلاتهم في الوطن.
وأضافت: لكنني رأيت أيضا بعض عيوب الدولرة، رغم أن تدفق الدولارات هو وسيلة مهمة للالتفاف حول ضوابط الصرف في عهد شافيز، فإن عملية الحصول على النقد في الواقع معقدة،ومضت تقول: أخبرتني كاتي أجيلار، وهي مقيمة في بيتاري، أنها تحصل على حوالي 30 إلى 50 دولارا شهريا من ابنتها في بيرو، يعني تلقي هذه التحويلات المرور عبر شبكة غير رسمية من الصيارفة، الذين غالبا ما يأخذون اقتطاعات كبيرة.وأردفت: كما أن اقتصاد الدولار المرتجل ليس محصنا تماما من التضخم المفرط، لا تزال الأسعار ترتفع، بل إنها أعلى الآن بعد أن تم تحديدها بالدولار، هذا يجعل من الصعب على العديد من الفنزويليين شراء الاحتياجات اليومية.
وتابعت: الاشتراكية المعلنة لفنزويلا هوغو شافيز، التي كانت تتسم بإعانات الغذاء التي ساعدت الفقراء في البداية ولكن سرعان ما أدت إلى نقص مزمن، تفسح المجال ببطء للرأسمالية العشوائية لمادورو، حيث توجد عملتان على خلاف مع بعضهما بعضا، هناك تحرير اقتصادي، ولكن هناك أيضا قمعا وتشوهات في الأسعار وعدم مساواة.
وأضافت: من المفارقات أن الدولرة بينما توفر شريان الحياة للاقتصاد لتحمل العقوبات الأمريكية المعوقة والتضخم المستمر، فإنها تساعد مادورو على البقاء في السلطة.
المزيد من المقالات