وأضاف: رغم تجربتي السابقة المتمثلة في مجموعة مسرحيات قدمتها في فترات ماضية إضافة إلى دورات وورش حضرتها، فإن هذه التجربة مع برنامج الهيئة تبدو مختلفة كليا عن سابقاتها، من حيث حجم المعلومات والتقنيات التي نتحصل عليها يوميا من قبل المدربين المحترفين لتطوير أدائنا ومهاراتنا الجسدية والصوتية، وهو ما يدعونا لأن نشكر وزارة الثقافة ممثلة في هيئة المسرح والفنون الأدائية على تحقيقها لأحد أهدافنا وطموحاتنا ورفع وعينا وزيادة خبراتنا المسرحية.
وأكدت الفنانة المتدربة أميرة النجيم تطلعها إلى المشاركة في أعمال تمثل قصص وثقافة المملكة من خلال المسارح المحلية والعالمية، وأضافت: بعد اكتساب الخبرة اللازمة للوقوف أمام الجماهير على خشبة المسرح، وبواسطة مدربين عالميين، أستطيع بثقة التقدم لتمثيل بلدي، فالهيئة لم تدخر جهدا في تقديم البرامج والمدربين الذين قدموا لنا أفضل التقنيات في التمثيل، وعرفونا على طاقاتنا الجسدية وقدراتنا الكامنة.
وأكملت: أشعر بالفخر وأنا أرى حجم الحماس لدى زميلاتي وزملائي المتدربين في البرنامج، والذي اختصر علينا عناء السفر والتنقل خارج الوطن لحضور مثل هذه الدورات، خصوصا أن جميع المتدربين لديهم مواهب متعطشة للتعلم، ورغبة قوية في الاستفادة من الدروس النظرية والعملية، لتقديم أعمال تسهم في الارتقاء بالمسرح السعودي.
وشبه الفنان المتدرب فهد الشهراني، البرنامج التدريبي بفسحة الأمل التي بعثت في نفوس المتدربين الحماس، ووضعتهم على الطريق الصحيح للوقوف على خشبة المسرح بطريقة احترافية متمكنة، وقال: أخيرا تحقق حلمي في مدينتي الرياض، إذ لم أكن أتوقع أن يتم قبولي بمجرد طلب الالتحاق بهذا البرنامج المتقدم في التدريب على أساسيات التمثيل والإخراج، والذي يفاجئني يوميا بتكنيك جديد للجسد، وطرق تحفيز لإطلاق العنان للخيال، كما أن البرنامج ثري بالكثير من الدروس النظرية والتجربة العملية، بما يسهم في تقمص أفضل للشخصيات المطلوب تجسيدها على خشبة المسرح.