ورغم أن المواجهة الأخيرة بينهما على لقب زعيم القارة اللاتينية، والتي انتهت بتفوق "الألبيسيليستي" بهدف نظيف باتت جزءا من الماضي، إلا أن لاعبي "السيليساو" سيدخلونها لضرب أكثر من عصفور بحجر، أبرزها رد الاعتبار وعدم السقوط مجددا في عقر دارهم على يد الغريم الأزلي، فضلا عن أن الفوز بها سيعني التأهل "إكلينيكيا" للمونديال بعد النجاح المبهر وحصد العلامة الكاملة في الجولات السبع السابقة.
وتأتي المباراة ضمن الجولة الثلاثية من التصفيات خلال سبتمبر الجاري، والتي كان من المفترض أن تُلعب في فبراير الماضي، ولكن تم تأجيلها بسبب تردي الوضع الخاص بجائحة كورونا في القارة اللاتينية.
وسيدخل كبيرا القارة مباراة اليوم بمعنويات مرتفعة، بعد فوز "السيليساو" بهدف نظيف خارج قواعده أمام تشيلي، مقابل انتصار خارجي أيضا لـ"راقصي التانجو" (1-3) على فنزويلا.