DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

اليمن يستعرض في «أوسلو» استمرار عرقلة الحوثيين لـ«السلام»

اليمن يستعرض في «أوسلو» استمرار عرقلة الحوثيين لـ«السلام»
اليمن يستعرض في «أوسلو» استمرار عرقلة الحوثيين لـ«السلام»
بن مبارك يناقش مع «أنكن» آفاق الحل السياسي باليمن (سبأ)
اليمن يستعرض في «أوسلو» استمرار عرقلة الحوثيين لـ«السلام»
بن مبارك يناقش مع «أنكن» آفاق الحل السياسي باليمن (سبأ)
أكدت الحكومة اليمنية أن محاولاتها بمساعدة الأمم المتحدة لإقناع ميليشيا الحوثي الإرهابية بالسماح لفريق الأمم المتحدة بالوصول إلى ناقلة النفط صافر باءت بالفشل منذ أوائل 2018، وحتى الآن، فيما استعرض وزير الخارجية د. أحمد بن مبارك، أمس الجمعة بالنرويج، تطورات السلام، وآفاق الحل السياسي في ظل استمرار عرقلة ميليشيا الحوثي لجهود إحلال السلام وكافة المبادرات التي قُدمت لتحقيقه.
وتحدث «بن مبارك» في لقائه مع رئيس اللجنة الدائمة للشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان النرويجي، السيدة، أنكن هويتفيلدت، عن المساعي التي بذلتها الحكومة اليمنية لتحقيق السلام، والتنازلات التي قدمتها والمرونة التي أبدتها في تعاملها مع المبادرات والمقترحات الإقليمية والدولية للوصول لتسوية سياسية لإنهاء الحرب واستعادة الأمن والاستقرار وإنهاء الأزمة الإنسانية التي نتجت عن الحرب التي تخوضها الميليشيات ضد الشعب اليمني.
ولفت «بن مبارك»، بحسب ما أوردته «سبأ» إلى أن ارتباط ميليشيا الحوثي بالأجندة الإيرانية التخريبية في المنطقة ساهم في تعقيد المشهد السياسي في اليمن وأحبط كل الجهود التي بذلت خلال الست السنوات الماضية من أجل تسوية الصراع سلميا.
وتطرق «بن مبارك»، إلى استمرار العدوان الحوثي العبثي على محافظة مأرب، واستهداف الميليشيا لمخيمات النازحين والأحياء المدنية بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، مشيرا إلى أن الحرب أصبحت بحد ذاتها هدفا وغاية للانقلابيين وهو ما يستلزم اتخاذ موقف سياسي وأخلاقي تجاه ما يرتكبونه من جرائم بحق الإنسانية وما ينتج عنها.
وأشار وزير الخارجية، إلى الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها الميليشيا بحق النساء وتجنيد الأطفال وتغيير مناهج التعليم وتأسيس المراكز الصيفية لنشر ثقافة الكراهية وتلغيم مستقبل اليمن بأفكار دخيلة على المجتمع.
وشدد بن مبارك، على أن مسألة الأمن البحري والبيئي في البحر الأحمر وتزايد الهجمات الحوثية على السفن العابرة واستمرار التهديد البيئي والإنساني الذي يمثله الخزان النفطي صافر، يتطلب تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للضغط على الميليشيات من أجل السماح بوصول الفريق الفني الأممي بالوصول للخزان لتقييم حالته وإجراء أعمال الصيانة اللازمة وإنهاء تلاعب الميليشيا بهذا الملف الحساس.
من جانبها أكدت المسؤولة النرويجية، دعم بلادها لعملية السلام في اليمن ولوحدة وأمن واستقرار اليمن.
وفي سياق قريب، وأمام مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة في جنيف؛ لمناقشة مشكلة النفايات البحرية والتلوث، أكد وزير المياه والبيئة اليمني توفيق الشرجبي، أن حل الكارثة المحتملة لـ«صافر» ليس بالأمر الصعب، ويبدأ بالسماح للفريق الفني التابع للأمم المتحدة بالوصول إلى الناقلة العائمة وتفريغها، لكن هذا الإجراء البسيط لم يتحقق منذ ست سنوات بسبب عدم سماح ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بذلك.
المزيد من المقالات