ولفت «بن مبارك»، بحسب ما أوردته «سبأ» إلى أن ارتباط ميليشيا الحوثي بالأجندة الإيرانية التخريبية في المنطقة ساهم في تعقيد المشهد السياسي في اليمن وأحبط كل الجهود التي بذلت خلال الست السنوات الماضية من أجل تسوية الصراع سلميا.
وتطرق «بن مبارك»، إلى استمرار العدوان الحوثي العبثي على محافظة مأرب، واستهداف الميليشيا لمخيمات النازحين والأحياء المدنية بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، مشيرا إلى أن الحرب أصبحت بحد ذاتها هدفا وغاية للانقلابيين وهو ما يستلزم اتخاذ موقف سياسي وأخلاقي تجاه ما يرتكبونه من جرائم بحق الإنسانية وما ينتج عنها.
وأشار وزير الخارجية، إلى الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها الميليشيا بحق النساء وتجنيد الأطفال وتغيير مناهج التعليم وتأسيس المراكز الصيفية لنشر ثقافة الكراهية وتلغيم مستقبل اليمن بأفكار دخيلة على المجتمع.
وشدد بن مبارك، على أن مسألة الأمن البحري والبيئي في البحر الأحمر وتزايد الهجمات الحوثية على السفن العابرة واستمرار التهديد البيئي والإنساني الذي يمثله الخزان النفطي صافر، يتطلب تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للضغط على الميليشيات من أجل السماح بوصول الفريق الفني الأممي بالوصول للخزان لتقييم حالته وإجراء أعمال الصيانة اللازمة وإنهاء تلاعب الميليشيا بهذا الملف الحساس.
من جانبها أكدت المسؤولة النرويجية، دعم بلادها لعملية السلام في اليمن ولوحدة وأمن واستقرار اليمن.
وفي سياق قريب، وأمام مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة في جنيف؛ لمناقشة مشكلة النفايات البحرية والتلوث، أكد وزير المياه والبيئة اليمني توفيق الشرجبي، أن حل الكارثة المحتملة لـ«صافر» ليس بالأمر الصعب، ويبدأ بالسماح للفريق الفني التابع للأمم المتحدة بالوصول إلى الناقلة العائمة وتفريغها، لكن هذا الإجراء البسيط لم يتحقق منذ ست سنوات بسبب عدم سماح ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بذلك.