والتزم الرئيسان الأمريكي، جو بايدن، والروسي فلاديمير بوتين، خلال قمتهما بمدينة جنيف السويسرية خلال شهر يونيو الماضي، بالتمسك بالحوار فيما يتعلق باتفاقية تهدف للحد من ترسانتي الأسلحة الاستراتيجية لدى بلديهما.
وكان ضمن أولى الخطوات التي اتخذها بايدن عقب توليه مهام منصبه في البيت الأبيض، تمديد العمل بـ«معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية» (نيو ستارت) بين واشنطن وموسكو، والتي انتهى العمل بها في فبراير الماضي، لمدة خمس سنوات حتى عام 2026.
يشار إلى أن المحادثات بشأن معاهدات الحد من الأسلحة تستغرق سنوات.
وأجرت الولايات المتحدة وروسيا الجولة الأولى من المحادثات بشأن الاتفاقية الجديدة في شهر يوليو الماضي، ومن المقرر عقد لقاء جديد الشهر الجاري.