ويسهم هذا التشخيص المبكر من خلال فحص العين على اكتشاف المرض فى مراحل مبكرة، خاصة مع ارتفاع معدلات الإصابة به والمضاعفات الناتجة عنه مثل صعوبة في التذكر أو التركيز أو اتخاذ القرارات التي تؤثر على حياته، كما يمكن أن يتسبب مرض الزهايمر في اضطراب كبير في الحياة اليومية للمريض.
وأوضح الباحثون أن تظل النقطة المحورية إلى حد كبير هى الوقاية من تكوين الأميلويد، لذا عثر الباحثون على بقع شبكية في العين، وعند القيام بفحص الدماغ أظهر مستويات عالية من الأميلويد الدماغي، مما أعطى الأطباء مؤشرًا للإصابة بالمرض في وقت لاحق من الحياة.