ووفقًا للدراسة بعد التعافي من كورونا يعاني بعض الأشخاص من سعال مستمر وصعوبة في التنفس وضيق في التنفس وهي علامات تدل على استمرار مرض الرئة، ووجد باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس أدلة على كيفية تطور تلف الرئة في أعقاب عدوى الجهاز التنفسي.
عند دراسة الفئران، وجدوا أن العدوى تؤدي إلى ظهور بروتين يسمى IL-33، وهو أمر ضروري للخلايا الجذعية في الرئة لتنتشر في المساحات الهوائية وتزيد من إنتاج المخاط والالتهاب في الرئة.
قال المؤلف للدراسة مايكل جيه هولتزمان، أستاذ الطب في سيلما وهيرمان سيلدين: «اللقاحات والأدوية المضادة للفيروسات وعلاجات الأجسام المضادة كلها مفيدة، لكنها ليست حلا للأشخاص الذين هم بالفعل تأثرت رئاتهم».