ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن محافظ البنك المركزي جان بادين دوبوا قوله أمس الأربعاء إنه كان من المتوقع أن ينكمش الاقتصاد للعام الثالث على التوالي، إلا أن الزلزال سوف يتسبب في ركود "أكبر بكثير" من التوقعات الرسمية للبنك، بتسجيل تراجع بنسبة 1ر2 % .
ويواجه النشاط الاقتصادي في هايتي مشكلات بسبب عنف العصابات والعنف السياسي والذي تسبب في حالة من الشلل في مناطق واسعة من البلاد، وأدى أيضا إلى زيادة الهجرة.
وأوضح دوبوا أن الوضع الأمني السيء تسبب في ارتفاع أسعار بعض السلع المستوردة في مناطق يصعب الوصول إليها.
وكان الزلزال الذي بلغت قوته 2ر7 درجة على مقياس ريختر ضرب هايتي يوم 14 أغسطس وأسفر عن تدمير عشرات الآلاف من المباني، ووفاة أكثر من ألفي شخص، في وقت كانت البلاد تشهد فيه حالة من التوتر عقب اغتيال الرئيس جوفينيل مويس في منزله يوم 7 يوليو.
ولا يزال المسؤولون يحاولون حصر خسائر الزلزال، إلا أن التقديرات المتحفظة تشير إلى أن الخسائر ستتجاوز 3 مليارات دولار.
