واجتمع في المنتدى، الذي يعد إحدى الفعاليات الجانبية على هامش الاجتماع السنوي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية 2021، كبار الممارسين في مجال التنمية، وخبراء من القطاع الخاص من أوزبكستان وباكستان وموريتانيا ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية والبنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي.
وأوضح الجاسر أن جائحة «كوفيد-19» أدت إلى تفاقم الفقر وتوقف التنمية البشرية، مطالبا الدول وشركاء التنمية أن يجتمعوا لتحديد الإستراتيجيات، من أجل تحقيق الانتعاش المستدام، إذ إن التنمية البشرية هدف حاسم للبنك الإسلامي للتنمية، من أجل الحفاظ على كرامة الإنسان وتعزيزها لدى الدول الأعضاء، ويبدأ تحقيق هذا الهدف بالحد من جميع أشكال الفقر، لا سيما في الصحة والتعليم؛ فهما أساسيان في بناء رأس المال البشري.
وقال نائب رئيس بنك التنمية الآسيوي د. بامبانج سوسانتونو، إن التمويل الإسلامي يلعب دورا في سد فجوة التمويل المطلوب لبدء الانتعاش الاقتصادي في أعقاب كوفيد-19.
وأكد المدير الدولي لتمويل البنية التحتية في مجموعة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والضمانات بالبنك الدولي عماد فاخوري، أن تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص يدعم تمويل البنية التحتية عقب ظهور أزمة «كوفيد-19».
عقب ذلك عقدت جلستا نقاش، سلطت أولاهما الضوء على مدى انتشار الفقر متعدد الأبعاد في الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية والآثار السلبية لكوفيد-19، في حين ناقشت الجلسة الثانية شراكات التمويل الإسلامي بين القطاعين العام والخاص، بوصفها أداة لتعبئة الموارد لدعم جهود التعافي الاقتصادي.
يذكر أن معهد البنك الإسلامي للتنمية، المعروف سابقا باسم المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، هو المنارة المعرفية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، ويحمل المعهد على عاتقه مسؤولية قيادة تطوير الحلول المبتكرة القائمة على المعرفة، مسترشدا بمبادئ الاقتصاد والتمويل الإسلامي، من أجل دعم التقدم الاقتصادي المستدام لدى الدول الأعضاء الـ (57) وسائر المجتمعات الإسلامية في جميع أصقاع المعمورة، ويعمل المعهد بمثابة المحفز، متسقا مع الإستراتيجية العشرية لمجموعة البنك الإسلامي والبرنامج الخمسي لرئيسها، من أجل تعزيز التنمية المستدامة القائمة على المعرفة.
