تلون بعض الإعلاميين بحسب القناة، التي يظهرون بها وميول أصحابها ظناً بأن ذلك سيضمن لهم البقاء والظهور الدائم، بصرف النظر عن ماهية ما يقدمون من آراء ومعلومات تاريخية بأسلوب (أني لا أكذب ولكن أتجمل) وأظن أن ذلك دليل على أن ما يصدر منهم لا يعدو عن كونه (سواليف عجز) ولن يكون لهم أي مصداقية في أي رأي صدر منهم سابقاً أو يصدر لاحقاً!
تنطلق رحلة الألف ميل للأخضر يوم الخميس المقبل بلقاء الفيتناميين، وأرجو من الجميع أن يضع الميول جانباً ويقف خلف الأخضر قلباً وقالباً، ولتكن الثلاث النقاط هي الهدف الأهم، فالبدايات عنوان للنهايات، وأخضرنا محظوظ بأن جدوله جاء مناسباً في التنقلات والترحال وستكون البداية والنهاية في أرض الوطن!
منتخب فيتنام سيكون سهلاً ممتنعاً ويجب الحذر منه واستغلال كل الفرص المتاحة لتسجيل نتيجة إيجابية مريحة، وأظن أن أخضرنا قادر على تجاوز العقبة الأولى بعزيمة نجومه وقيادة مدربه المحنك وبتواجد الجمهور، الذي لن يدخر جهداً في مؤازرة الأخضر، ويبقى دور الإعلام بالتركيز على المنتخب ودعمه بكل الطرق!
(نظن ويظنون والأخضر أهم) وليكن هدفنا الأسمى الوصول لنهائيات كأس العالم 2022، وبسم الله نبدأ من أرض عاصمة الخير والرخاء رياض العز، وين ما يروح الأخضر أنا وياه!