كما للأمن الاقتصادي أبعاد عدة، تؤثر على الاستقرار وضمان سير المشاريع، إلى جانب التوظيف لاسيما للإناث، ومع ارتفاع توظيف النساء في المملكة، وتواجدهن في مهن متنوعة، وأماكن مختلفة، بات الشعور بالأمن نقطة مفصلية تحدد كيفية الحفاظ على سوق العمل وتحقيق الأهداف المطلوبة دون أدنى قلق، لاسيما أن المرأة باتت شريكا أساسيا في عملية التنمية، ولها العديد من الفرص المتاحة، وفقاً لإستراتيجية وسياسات الدولة، التي تدعو إلى تمكين المرأة، باعتبار أن التمكين يتطلب توافر الأمن والأمان للنساء العاملات، حيث يُصنف بأنه أحد العوامل المؤثرة على تحقيق المتطلبات.
وبصورة أكثر عُمقاً، بات تحقيق الأمن الاقتصادي هاجسا للعديد من الدول، فهو أحد العناصر المتكاملة في منظومة الأمن القومي، فلا يمكن تصوَر مجتمع تنعدم به صور الأمان، فالاقتصاد سيكون عبارة عن مخاوف تدعو إلى الهروب من الواقع، فالتحولات التي يشهدها العالم، تؤكد أن أمن المملكة العربية السعودية أولوية أساسية، حققت وتحقق العديد من الآثار سواء الاجتماعية أو الاقتصادية وغيرها من جوانب تعتبر رئيسية.