وعلم (الميدان) بأن إدارة الاتحاد اتخذت القرار فور نهاية المباراة النهائية في المغرب، بعد أن تمسك المدرب البرازيلي المقال (كاريلي) بقناعاته بتواجد اللاعب برونو هنريكي في الفريق وإصراره على تواجده في تشكيل الفريق منذ انطلاقة الموسم، فضلا عن رفضه إبعاد اللاعب واستقطاب مهاجم بديل عنه وسع رقعة الخلاف بينه وبين إدارة الاتحاد، بعد أن ظهر المدرب في المؤتمر الصحفي قبل نهائي البطولة العربية وينفي أن يكون قد طالب بالتعاقد مع مهاجم لتمثيل صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه، أشار لاعب الاتحاد السابق والمدرب الوطني محفوظ حافظ بأن صاحب القرار في نادي الاتحاد ضعيف، وفي الفترة الأخيرة في نادي الاتحاد لا يوجد هناك من يتخذ قرار صائب، لافتا بأن ما يحدث للاتحاد مؤسف وقائلا: «رفقا بجماهير الاتحاد» فالفريق سنتين يصارع على البقاء، وعندما وصل لم يحقق الإنجاز.
وأضاف حافظ: قرار إقالة المدرب كاريلي جاء متأخرا، كان لدى الاتحاد فرصة بعدم التجديد مع المدرب بعد نهاية عقده نهاية الموسم المنصرم، مبينا أنه لم يكن هناك جرأة في اتخاذ القرار وجلب مدرب جديد تتحقق معه أهداف جديدة في موسم جديد.
وأكد أن كاريلي منذ الموسم المقبل وهو لم يكن مقنعا فنيا ودائما ما تكون قراءاته خاطئة وتغييراته غير مفيدة ومع الأسف كان يواصل في تكرارها، مبينا أنه فرط في تحقيق أسهل بطولة عربية والتي خاضها الاتحاد مؤخرا أمام الرجاء المغربي على كأس محمد السادس لأنه وقف موقف المتفرج في المباراة النهائية أمام ضغط الفريق المغربي، ولم يكن لديه أي توجيه للمدافعين الذين كانت الفجوة بينهم كبيرة، فضلا عن التباعد وعدم التوازن الذي ظهرت عليه خطوط الفريق، مؤكدا أن الفريق ما زال بحاجة إلى رأس حربة لقيادة خط الهجوم خلال الفترة المقبلة.
وتمنى محفوظ التوفيق للكابتن حسن خليفة في قيادة فريق الاتحاد في مواجهة الفيصلي المقبلة، مطالبا اللاعبين بنسيان المباراة الماضية، وتهيئة أنفسهم لمنافسات الدوري لتصحيح الصورة التي ظهر عليها الفريق في نهائي البطولة العربية.