هيفاء محمد: الثقة في النفس هي الحل
الشهراني: البعض غير معتاد على الاختلاف
السليماني: التربية تقضي على التنمر والعنصرية
الجدعاني: آفة عالمية
حنان فهد: علينا تجاهل الانتقادات
قالت لاعبة نادي شعلة الشرقية ميادة الهاشم: «مواقع التواصل الاجتماعي مكّنت العالم من ربط الناس من جميع الأنحاء، فأرى أنها حقبة جديدة من العولمة بالطبع لها مزاياها ولها عيوبها، ومع ظهور الرياضة النسائية بشكل قوي على الساحة، زادت التعليقات والانتقادات، كون هذا الأمر جديدًا على المجتمع ووجود آراء مختلفة بين مؤيد ومعارض.
أكدت مدربة كرة السلة هيفاء محمد: «فيما يتعلق بالانتقادات التي تخص الرياضة النسائية، فهي بالطبع أمر وارد جدًا؛ لأن البعض لم تتسع لديه فكرة مشاركة المرأة في معظم الرياضات، فنجد البعض يحاول الانتقاد إما بطريقة سلبية محطمة أو طريقة إيجابية محفزة، والتعامل مع هذه الانتقادات هو التركيز على الهدف وعدم الانشغال بكيفية التعامل مع الانتقادات، وأنا من وجهة نظري أرى أن الانتقاد طريقة محفزة جدًا للمضي قدمًا نحو تحقيق الأهداف، وفي النهاية أي شخص ناجح سوف يتعرض لانتقادات سلبية وصعوبات، والثقة في النفس هي الطريقة الوحيدة لتجنب هذه الانتقادات».
وأضافت لاعبة الكروس فيت أمل الشهراني، حول كيفية التصرف مع التعليقات غير اللائقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «على الصعيد الشخصي لا تؤثر بي هذه الأمور، كونها تعكس بيئة الشخص وتربيته، والآن المساحة متاحة للجميع ليعبر عن نفسه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والبعض حتى الآن غير معتاد على ثقافة الاختلاف والتي تتعلق بالرياضة النسائية».
أشارت عداءة المنتخب السعودي رؤى السليماني إلى أن «أي رياضية أو رياضي يواجه تحفيزًا وانتقادات بشكل دائم ومستمر، ومسألة الانتقادات العنصرية ضد المرأة في المجالات كافة وتحديدًا الرياضية، في رأيي سببها الأول والأخير التربية، أي أنه يجب تربية الأطفال على احترام المرأة وأنها نصف المجتمع، وأنها أيضا قادرة على فعل أي شيء وأن الرياضة للجميع، نحن في عصر ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان، والذي أنصف المرأة».
وزاد المحرر الصحفي المهتم بالرياضة النسائية ريان الجدعاني: «الانتقادات أو ما يُعرف (التنمّر الإلكتروني) ضد الرياضة النسائية موجود في جميع دول العالم، وليس مقتصرًا على دولنا العربية، أي أننا أمام آفة عالمية تحاول وسائل التواصل الاجتماعي محاربتها بقوة، مثل تويتر وإنستجرام وفيسبوك وتيك توك».
وأضاف: «عالميا، أتذكر تقريرًا صحفيًا من إحدى الإذاعات البريطانية تناول موضوع تعرض إحدى لاعبات كرة القدم للتنمر في منصة تويتر عندما وصفوها بجملة «عودي إلى المطبخ!».
وبيَّنت لاعبة الاتحاد السعودي لرفع الأثقال حنان فهد: «على الصعيد الشخصي أواجه انتقادات كثيرة، منها التنمر على أي أنثى تبدأ تتمرن بأوزان حتى لو كانت الأوزان خفيفة، وتبدأ التعليقات بسؤال: «هل أنت رجل؟»، «هل تريدين جسمك يصبح مثل الرجال؟»، في الواقع هرمونات الرجال غير المرأة، وكلما زادت الكتلة العضلية للمرأة زاد تناسق الجسم وجماله، ومن ناحية لعبة رفع الأثقال، فقد كان أكثر انتقاد بشأن تأثير اللعبة على رحم المرأة والحمل، وانتقاد آخر هو التساؤلات حول عضلاتي.. أين تصل أكتافك؟ سوف تكبر وتصبحين قبيحة.. كفك تمزق.. هل هذه يد أنثى أم ماذا؟».