وأضاف فلوريد، الذي خلف لاسينا زيربو من بوركينا فاسو إنه على الرغم من أنها مشكلة عالمية، فإن الوعي بالأسلحة النووية ليس شاملا.
وتابع «إذا نشبت حرب، تستخدم فيها أسلحة نووية، فإنها ستضر بالفعل بنا جميعا. إنه تأثير عالمي، سواء ذلك فيما يتعلق بالتلوث أو تأثيرات درجة الحرارة على الكوكب».
ولدى المنظمة ومقرها فيينا حوالي 300 مركز قياس، موزعة في مختلف أنحاء العالم للكشف عن الانفجارات النووية، وبالتالي فإن الاختبارات في كوريا الشمالية يمكن تحليلها ببيانات من المنظمة.
وحذر فلويد، وهو أسترالي الجنسية من أنه لا يمكن أن يؤدي استخدام الأسلحة النووية فحسب إلى تشجيع الدول الأخرى على القيام بنفس الشيء، لكن أيضا سيكون له تأثير عالمي على البيئة.