وأكد مصدر أمني الهجوم، وقال إن عدد القتلى بلغ 17.
جاء هذا الهجوم بعد مقتل 37 مدنيا بينهم 14 طفلا يوم الإثنين في قرية بالمنطقة ذاتها.
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش، ومقرها نيويورك، في تقرير صدر هذا الشهر إن جماعات مسلحة في منطقتي تيلابري وتاهوا بالنيجر قتلت أكثر من 420 مدنيا وطردت عشرات الآلاف من ديارهم عام 2021.
ووقعت الهجمات ضمن صراع أوسع يمتد عبر المناطق الحدودية في مالي وبوركينا فاسو والنيجر في منطقة الساحل الأفريقي وهي المناطق، التي يسعى جهاديون مرتبطون بتنظيمي القاعدة وداعش للسيطرة عليها.
وينشط عدد من الجماعات المسلحة فى النيجر ودول أخرى فى منطقة الساحل، التى تشمل بوركينا فاسو، وأعلن بعض هذه الجماعات ولاءه لتنظيم القاعدة أو تنظيم داعش.
