وأضافت: «وضعنا خطة عمل لتوزيع المهام بيننا لتغطية كافة أحداث وفعاليات المهرجان، وإتاحة الفرصة لتطبيق ما تعلمناه في مختلف فنون الإعلام، حيث يتكون الفريق من 15 طالباً وطالبة يضم محررين، مصورين، مصممين، فني مونتاج، وصناعة محتوى، وكانت الفائدة كبيرة».
وكشفت المالكي عن أن الاتفاقية والمبادرة أسهمتا في إيجاد فرص وظيفية في المؤسسات الإعلامية المختلفة للطلاب والطالبات بفضل المهرجان.
وأضافت: «بعد النسخة الثانية توظف العديد منا في وسائل الإعلام المختلفة، وهذه إحدى ثمار الاتفاقية لصناعة جيل إعلامي جديد، يتزامن مع الرؤية الجديدة للمملكة 2030، بتمكين الشباب والشابات في سوق العمل لما فيه خدمة وطننا الغالي». وقدمت المالكي شكرها للعاملين في المهرجان، وعلى رأسهم رئيس اللجنة التنفيذية الأستاذ محمد البلوي، على تعاونهم وما وجدوه من دعم وتسخير كافة السبل من أجل نجاح المبادرة.