كما تجولت بعض العائلات برفقة القائمين على المهرجان على مضمار سباقات الهجن، وشاهدوا لحظة انطلاق الهجن خلال بداية أحد الأشواط، وتابعوا مسيرة الشوط حتى نهايته، وتفاعل ملاك الهجن مع هجنهم وتوجيههم لها خلال مجريات السباق، حيث عاشوا حماس وصول الهجن إلى خط النهاية، وما يصاحبه من لحظات فرح وحماس من الملاك بعد فوز مطاياهم في السباق.
كذلك أبدت العائلات الأجنبية تطلعها إلى التعرف على التقنيات والأدوات الحديثة المستخدمة في رياضة سباق الهجن، والتي من بينها تقنيات خط النهاية وكيفية معرفة الهجن الفائزة، والشرائح الإلكترونية، والراكب الآلي، وتقنيات البث والتصوير التليفزيوني، ودور لجان المهرجان في الكشف عن المنشطات والكهرباء والتسنين والتشبيه.